محمد بن جعفر الكتاني
374
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
وكان - رحمه اللّه - يقرئ بمسجد رحبة الأعواد من عدوة فاس الأندلس ، ويسكن بدرب الجيار بقرب عقبة سيبوس . توفي بفاس عن سن عالية ؛ نحو الثمانين سنة ؛ سنة خمس وخمسين وتسعمائة . ترجمه المنجور في فهرسته ، وصاحب " الجذوة " ، و " الدرة " [ 294 ] ، و " النيل " . . [ 1379 - الفقيه سيدي عبد الخالق بن عبد الحق ابن دبوس اليفرني ] ( ت : 597 ) ومنهم : سيدي عبد الخالق بن عبد الحق بن عبد اللّه ابن دبوس اليفرني الفاسي . ولد عبد الحق المذكور قبل الذي قبله . كان - رحمه اللّه - أحد أعيان فاس وفقهائها . توفي بها - كما في " الجذوة " - سنة سبع وتسعين وخمسمائة . [ 1380 - الفقيه سيدي عبد الرحمن بن أبي ملوك القيسي ] ( ت : 493 ) ومنهم : سيدي عبد الرحمن بن أبي ملوك بن سعيد القيسي الفاسي . الفقيه . من بيت بني أبي ملوك القيسيين بفاس . يكنى : أبا القاسم . قال في " الجذوة " : « توفي بمدينة فاس سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ، وانقرض بيتهم اليوم » . ه . [ 1381 - الفقيه سيدي عبد الرحمن ابن أبي حاج ] ومنهم : سيدي عبد الرحمن ابن أبي حاج الفاسي . الشيخ الفقيه الصالح ؛ أبو القاسم . كان خيرا فاضلا ، من أهل مدينة فاس ، ورعا عابدا ، يحكى عنه أنه : كان مجاب الدعوة . ذكره صاحب " المستفاد " ، وروى بسنده عن أبي جبل يعلى قال : « كنت بمصر عند ابن الجوهري الواعظ ، فقال : قم بنا نصلي على جنازة عبد الرحمن ابن أبي حاج المتوفى بمدينة فاس ! » . قال : « فخرجت معه ، وكبر وصلّى . فسألته عن ذلك ؟ ، فقال : ما صليت إلا معاينة ، وكأني انظر إلى الناس وهم خلف الجنازة خروجا من المسجد الجامع » . ولم يذكر صاحب " المستفاد " وفاته ، وكذا صاحب " الجذوة " .